إسم المؤلف:جلال الدين الروميعدد الصفحات :309 صفحة القسم :الأدب العربي
الفئة :الشعر العربي تاريخ النشر :غير معروف حجم الكتاب :2.8 ميجا بايت نوع الملف :PDF
نبذة عن الكاتب جلال الدين الرومي:
محمد بن محمد بن حسين بهاء الدين البلخي المعروف بمولانا جلال الدین الرومي. هو أديب وفقيه ومنظِّر وقانوني صوفي. عرف بالرومي لأنه قضى معظم حياته لدى سلاجقة الروم في تركيا الحالية. وما كاد يبلغ الثالثة من عمره حتى انتقل مع أبيه إلى "بغداد" سنة 1210م على إثر خلاف بين أبيه والوالي "محمد قطب الدين خوارزم شاه". وفي بغداد نزل أبوه في المدرسة المستنصرية، ولكنه لم يستقر بها طويلاً؛ إذ قام برحلة واسعة زار خلالها دمشق ومكة و"ملسطية" و"أرزبخان" و"لارند"، ثم استقر آخر الأمر في قونية في عام 632 هـ / 1226م حيث وجد الحماية والرعاية في كنف الأمير السلجوقي "علاء الدين قبقباذ"، واختير للتدريس في أربع مدارس بـ"قونية" حتى توفي سنة 628 هـ / 1231م، فخلفه ابنه "جلال الدين" في التدريس بتلك المدارس. وحين وفاته في عام 1273م، دفن في قونية وأصبح مدفنه مزارا إلى يومنا. وبعد مماته، قام أتباعه وإبنه سلطان ولد بتأسيس الطريقة المولوية الصوفية والتي اشتهرت بدراويشها ورقصتهم الروحية الدائرية (المولوية) التي عرفت بالسمع والرقصة المميزة. كانت ولادته ولغته الأم تدلان على أصول وثقافة أساسية فارسية. وكتبت كل أعماله باللغة الفارسية الجديدة والتي تطورت بعهد النهضة الفارسية في مناطق سيستان وخرسان وبلاد ما وراء النهر والتي حلت مكان في القرن الحادي عشر ميلادي. وتمت ترجمة أعماله إلى لغات عديدة ومنها، والتركية واللغات الغربية. وكان تأثيره كبير على ثقافة الفرس وثقافات الأوردو والبنغالية والتركية. ووصفته البي بي سي بأكثر الشعراء شعبية في أميركا.
مستخلص
الديوان ينقسم إلى غزليات جاءت فى بداية الكتاب ثم رباعيات جاءت فى القسم الثانى .. الرباعيات تتميز بصغر حجمها .. واقتبسنا لكم من هذا الديوان ما يلي:
مجنون أنا ،
ولا يتوقفون عن مناداتى
لا أحد يعرفنى هنا ، ولا أحد يطرنى
عملي البقاء صاحيا كحارس ليلى
عندما يسكرون بما يكفي ،
ويتأخرون بما يكفى ،
يتعرفون على
يقولون : هنا ضوء النهار .
،،
يامن يتوق لمناصب رفيعة ،
داوم على ذلك ، واهتم بأرضك
داخل الاتحاد تحرقنا حقيقة واحدة ،
لا حق إلا الله
الله لا شريك له .
،،
لحظة
سمعت قصة حبي الأول
بدأت أبحث عنك
لم أدر
أن ذلك عماء
لا يلتقى العشاق في مكان
هم في أحضان بعضهم طوال الوقت
،،
تقول
لم تعد لك شهوة ،
أنك واحد
مع من تحب
هذا خطر
لا تصدق ، عندى حب مثله
إذا رأيت يوما صورة لكيف نحب ،
ستكره نفسك ، بشكل مفضوح .
،،
من يغرق
خلوتى الخاصة التى بنيتها ،
من يأخذ
النوم بعيدا ،
من يسحبني
ويقذقنى إلى تحت ،
ذلك الحضور
هى المتعة التى أتحدث عنها .
،،
نسيم الصباح الباكر
عذب كمذاق المحبوب
انهض واستنشقه ،
قبل أن يذهب بددا ،
عديدة هى الاستعدادات التى تقوم بها
القوافل قبل رحيلها
لتحميل الكتاب كاملاً بشكل إلكتروني بصيغة pdf إضغط على الزر أدناه