بعد انتهاء فترة ال ٦٠ يوماً من الهدنة في لبنان إلا و مازال العدو الغاشم يمارس اجرامه ويسجل خروقاته الجنونية وارقاماً قياسياً في الخروقات وقد توصله الى موسوعة غينيس ويحتل مرتبة الحقارة عالمياً، ما وان انتهت فترة الهدنة حيث سارع العدو وطالب الولايات المتحدة بتمديد الهدنة الى الثامن عشر من شهر شباط الجاري للاستمرار بالعدوان والتخريب ونسف بعض القرى المتبقية، لكن لم يحظى بأي جواب من الدولة او من حزب الله !
ويبقى السؤال بين اللبنانيين اين موقف الدولة والسيادة من جهة وحزب الله من جهة آخرى وهل ستقبل المقاومة بتلك الخروقات ووجودهم في بعض القرى الحدودية والى متى؟ هل سنشهد توسيع وضم بعض القرى وانشائها مواقع عسكرية تابعة للعدو ؟ وماذا عن حزب الله ؟
وجّه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم كلاماً صارماً في الخطاب الاخير وقام بالتهديد المباشر والغير مباشر اذا استمر العدو وتجذّر في القرى الحدودية ولم ينسحب وطالب السُلطات ضمن مهلة لم يحددها بالحل الفوري والا..والا سيقوم بالرد الفوري دون سابق انذار او اللجوء الى قرار الدولة، ولكن هنا التسؤلات بعد كل هذه الردود هل ستشتعل نيران الحرب وتقرع الطبول مرة اخرى أم اننا سنعود للحرب النفسية مجدداً ؟
حيث وانّ تحليق الطيران المسيّر لازال مستمرا وبعد التهديد المباشر من قبل حزب الله لجأت اسرائيل الى سياسة الترهيب بشن غارتين على منطقة النبطية يوم أمس ويمكن ان توسع ضرباتها أكثر وإستهداف الضاحية الجنوبية في الفترة المقبلة لإخضاع حزب الله للشروط الجديدة وكأنها مستعدة للدخول في حرب جديدة والضغط على تمديد الهدنة
بينما وضح الامين العام الشيخ قاسم ان لبنان بحاجة الى المقاومة ومن دون المقاومة لا توجد سيادة حقيقية وإستقرار وأمن بحاجة ووجود المقاومة ضروري لردع تلك الانتهاكات الاسرائيلية التي نشهدها يومياً ومازال يتجنب الحرب حيث اضاف قائلا : فضلنا الصبر على الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار بدلا من الردود الكبيرة".