وصل رائدا الفضاء السعوديان ريانة برناوي وعلى القرني، إضافة إلى رائدة الفضاء السابقة في وكالة "ناسا" بيغي ويتسون ورجل الأعمال الأميركي جون شوفنر، إلى الأرض بعد مهمة علمية استغرقت 10 أيام على متن محطة الفضاء الدولية.
وأعلنت الهيئة السعودية للفضاء، صباح اليوم الأربعاء، نجاح مهمة رائدي الفضاء السعوديين بهبوط المركبة الفضائية التي تقلّهما وطاقم المهمة "Ax-2".
وأوضحت الهيئة، أن المركبة الفضائية التي يستقلها رائدا الفضاء السعوديان هبطت بسلام في مياه المحيط الأطلسي، حيث سجلت المملكة نفسها ضمن عدد قليل من الدول التي يمارس فريق منها مهمات علوم الفضاء والرحلات البحثية في المدار حول الأرض، وذلك ضمن برنامج المملكة لرواد الفضاء.
وتباطأ هبوط المركبة الفضائية بسبب دخولها الغلاف الجوي للأرض، وجرى استخدام مظلات كبيرة لتخفيف حدة الارتطام، إضافة إلى استخدام وسائد هوائية كبيرة، وعند هبوط الكبسولة في الماء، توجهت قوارب شركة "سبيس إكس" لإخراج الرواد منها.
وأمضى القرني وبرناوي 10 أيام في محطة الفضاء الدولية، أجريا خلالها تجارب بحثية علمية رائدة في الجاذبية الصغرى ضمن طاقم "أكسيوم 2".
وأنهى رائدا الفضاء السعوديان تنفيذ 14 تجربة علمية في إطار مهمتهما التي تضمنت ست تجارب في الدماغ والجهاز العصبي وأربع تجارب في الخلايا المناعية وتجربة في تقنية البذر المائي.
وبثت هيئة الفضاء السعودية مقطع فيديو على "تويتر" يظهر اللحظات الأخيرة في محطة الفضاء الدولية بعد انتهاء المهمة العلمية لهما.
وأعلنت برناوي أنها ومواطنها علي القرني وطاقم رواد رحلتهما على متن محطة الفضاء الدولية أنهوا التجارب العلمية الموكلة إليهم بنجاح، بحسب ما ذكرته قناة "الإخبارية" السعودية.
وتختتم رحلة العودة المهمة الثانية لمحطة الفضاء، التي نظمتها وجهزتها ودربت روادها "أكسيوم سبيس"، وهي شركة مقرها هيوستون دُشنت قبل سبع سنوات ويرأسها مدير برنامج محطة الفضاء الدولية السابق في إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا).
وتزامنت إقامة القرني وبرناوي في محطة الفضاء الدولية مع وجود الإماراتي سلطان النيادي، أحد أفراد طاقم (البعثة 69)، وهي المرة الأولى التي يوجد فيها ثلاثة رواد فضاء عرب على متن المحطة معاً.