ومن غير إم حسن نصرالله جديرة بأن تحاضر في فنون التربية الحديثة والتقليدية وكل أنواع التربية المثمرة والناجحة الصحيحة. كيف لا وقد أنجبت هذا القائد العظيم وربّته حتى أصبح أسطورة، يهابه الأعداء ويتفاخر به المحبّون ويستمتع إليه العالم بأسره ويتحدث عن سبابته التي يتأمل حركتها المحللّون السياسيون والعسكريون والمحبّون والمغرضون عند تهديد كل عدو وطمأنة كل صديق.
إم حسن أنت الأم المجاهدة التي يجب أن تدّرس في الجامعات وكليات التربية كنموذج في الصبر والتضحية والعطاء والعفة فكانت الزوجة الصالحة والأم المربية التي نجحت في رسم أجمل صورة أسرة للعالم، فكم صبرت وكيف صنعت في مواقف عدة وماذا فعلت عند الصعاب، ليتنا كنا نعلم كل تلك التفاصيل عن إم حسن فنتعلم منها كيف نكون أمهات نصنع قادة وأبناء وبنات نفتخر ونعتز بهم كما نفتخر ونعتز اليوم بما أنجبت وربت إم حسن.
ذهبت الأيام ونحن في لهو بين الأحداث الكثيرة المتعاقبة من ثورات وحروب وفيروسات (كورونا) وأحداث معاقبة حتى أخذتها منا الأيام على حين غفلة فلم تتم المقابلة المرجوة ولم أستطع أن أعرف أسرار إم حسن في التربية فأنقلها للناس كنموذج...
ولكن كما يقال” يلي بخلف ما بموت“ فبورك من أنجبت إم حسن وربت وعسى أن يكون لنا نصيب يومًا ما في لقاء ابنها البار القائد حسن نصر الله ليخبرنا عن أسرار والدته إم حسن في التربية والأسرة.