أكد الشيخ صهيب حبلي في موقفه الأسبوعي بعد خطبة الجمعة التي القاها في مسجد إبراهيم في صيدا أننا عندما نسمع رئيس كتلة المقاومة النائب الحاج محمد رعد وهو يبارك بإستشهاد نجله مبديا عتبه عليه لأنه سبقه الى الشهادة، فإننا ندرك حجم المعنويات التي تقود الى النصر بفضل وجود هؤلاء القادة في المقاومة سياسيا وميدانياً، وبهذه الروح المعنوية ندرك أن لا مكان للهزيمة في قاموس المقاومة.
وأضاف:"في قطاع غزة وعلى الرغم من العدد الكبير للشهداء والجرحى والدمار الذي إرتكبه العدو الصهيوني الغاشم، إلا أننا نشهد على هذا الإنتصار الذي لم يكن ليتحقق الا بفضل صمود المقاومة الفلسطينية وأهل قطاع غزة الصابرين الذي يواجهون الى القتل الصهيونية حفاة عراة ولكن بإرادة صلبة لا تلين وعزيمة لا نظير لها.
وتابع الشيخ حبلي: "قبل الهدنة وبعدها فإننا نرى كيف أن هذا العدو يقف عاجزاً عن تحقيق أي إنجاز عسكري سوى إرتكاب المجازر ومواصلة التدمير الممنهج للقطاع بهدف القضاء على كل مقومات الحياة، لكن شعب فلسطين وأهل غزة يتحدون المحتل وها هم يتحدون الرصاص ويعودون الى منطقة شمال قطاع غزة ويرفضون تحقيق هدف العدو بتهجيرهم من أرضهم، وهذا يعد بمثابة هزيمة جديدة للإحتلال".
من جهة ثانية أشار الشيخ حبلي الى أن المقاومة في لبنان قدمت قبل يومين ثلة من شهدائها الأبرار الذين إغتالتهم طائرات الإحتلال في بلدة بيت حانون في جريمة جديدة تضاف الى سجل العدو الذي بات أعجز من أن يواجه المقاومين في الميدان، فيعمل على إغتيالهم عبر الطائرات، وهذا أيضا ما شهدنا من خلال إقدام العدو على اغتيال الصحافيين في قناة الميادين في محاولة منه لإسكات الصوت وحجب الحقيقة لكنه لن يحقق أهدافه وسيقبى عاجزا أمام إرادة المقاومة التي أوقعت بالعدو الخسائر الفادحة بشرياً ومادياً على مدى 49 يوماً من سير المعارك في قطاع غزة، فكانت جبهة الجنوب السند لفلسطين وغزة ومقاومتها الباسلة، كذلبك جبهات اليمن والعراق وسوريا، ما يجعل من كيان العدو أمام جبهات متحدة تحت شعار وحدة الساحات.