Blog Layout

الدّاوود لموقعنا: طوفان الأقصى هو نقطة عزّ في تاريخنا والاستحقاق الرّئاسي ما زال بعيدَ النُّضوج

زياد العسل • ٨ نوفمبر ٢٠٢٣

رأى نائب الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي طارق الداوود أن معركة طوفان الأقصى حقّق انتصارات على أكثر من صعيد، أولها أن أسطورة الجيش الذي لا يُهزم قد سقطت وهُزِمَ في معقله، وانكشفت هشاشة الأمن اليهودي. فالمقاومة أثبتت بطولة وحرفية عالية، إضافة إلى أنه ثمة إعادة تغيّر في شعور الأمة ومواقفها في كلّ دول العالم، فالقضية الفلسطينية عادت إلى الواجهة، وكلّ شعوب العالم عادت للتّحرك في هذا الصّدد، وقد وصلت المظاهرات في دول العالم إلى حد بعيد في استنكار ورفض هذا السُّلوك، وفي الجامعات العالمية حيثُ أن النخبة كانت مع الشعب الفلسطيني.

لبنانياً، يرى الداوود أن كلام السيد نصر الله كان كلاماً دقيقاً ورؤيوياً، والمقاومة كانت تخوض المعركة بحكمة وتروٍّ كبيرين، والحزب أدى دوره بكلّ إخلاص، وهذه شرارةُ البداية في معركة طوفان الأقصى، فنوعية العمليات والتوسيع الجغرافي يشهدُ على ذلك، ولعلّ انتظار الجماهير العربية لكلام السيد نصر الله هي الدليل الأمضى على الثقة بالمقاومة وقيادتها، وقد فشل العدو فشلا ًذريعا ًفي هذه المعركة والأيام المقبلة ستشهدُ نصراً جديداً  يسجّل في تاريخ الصراع مع العدو.

على صعيد الاستحقاقات الداخلية وخاصة الاستحقاق الرّئاسي، فإلن ثمة مساعٍ تُبذل في هذا الصدد، ولكن المناخ لم ينضج لغاية اللحظة في انتخاب رئيس جديدٍ للجمهورية، وثمة مساعٍ من الوزير باسيل لكسر الحدة مع كل القوى السياسية، نأملُ أن تُترجم على أرض الواقع.

يختم نائب الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي برسالة تحية وإجلال للمرابطين في غزّة على جبهات الصّمود وصناعة مجدٍ كبير وأسطوريّ في تاريخ الصّراع مع إسرائيل، مؤكّداً انهم رفعوا رأس الأمة جمعاء، وسنبقى دوماً إلى جانبهم.

Share by: