يعتمد العدو الإسرائيلي في الآونة الأخيرة على عمليات الاغتيال للمسؤولين و كبار القادة في مختلف المناطق اللبنانية وذلك عن طريق التجسس الإلكتروني و اختراق أغلبية الأجهزة الإلكترونية.
تعتبر التقنيات المتطورة التي تملكها اسرائيل من أقوى الأسلحة الالكترونيه اذ انها تعمل على اختراق الخطوط من خلال البرامج الضارة اي الفايرس من خلال الرسائل او الواتساب وعندها يمكن الوصول إلى المكالمات و الصور و الموقع .وتلجأ اسرائيل أيضا إلى اختراقها محطات الارسال التي لطالما تعاني من مشاكل وتدخل بواسطتها على خطوط المستهدفين و تراقب بياناتهم.
" العميل القاتل" هكذا يوصف الهاتف اذ ان البيانات الموجودة فيه عند اختراقه يتم تحليلها عبر الذكاء الاصطناعي الذي بدوره يتهم أشخاص مدنيين بالأعداء المحتملون وهذا ما رفع حصيلة هؤلاء القتلى .ومن جهة ثانية ، تستفيد اسرائيل من البيانات التي تتابع معلومات الضربات و الصور التي ينشرها المواطنين عبر المجموعات ما يشكل خطر كبير على عدد من الأشخاص و المسؤولين إلى جانب سهولة استهدافهم.
أما بالنسبة لمواقع التواصل و "الواي فاي" فيشير معظم خبراء الاتصالات أن اسرائيل قادرة على الدخول الى جميع مواقع الاجتماعي اذ انها تتمكن من خرق اي بروفايل ومراقبة جميع التعليقات و إشارات الاعجاب و الحالات ولوحظ في الفترة الأخيرة عمليات تبنيد و هنكرة الحسابات الداعمة للمقاومة بالإضافة إلى التحذيرات عند نشر أي صور (على سبيل المثال صور الشهيد اسماعيل هنية في الآونة الأخيرة).بينما اختراق شبكه الواي فاي فهو اسهل بكثير لأن هذه الشبكات ليست آمنة اذ ان لبنان يستخدم تكنولوجيا قديمة منذ ١٤ عاما ما يسهل عملية اختراقها و الوصول إلى كافة المعلومات.
يمكن القول ، أنه إلى الآن لا يمكن تأمين الحماية اذ ان الوصول إلى الموظفين اللذين يقومون بتسريب البيانات و المعلومات صعب جدا لأن أغلبية الرأي العام العالمي إلى جانب اسرائيل و لذلك لا بد من اللجوء إلى التقليل من تداول المعلومات و الصور المتعلقة بالحرب.
مساءلة الشركات عن حقوق مستخدميها و تقاريرها للشفافية يجب أن تصدر لتأكيد النزاهة و الشفافية التي أوهمت فيها مستخدميها وهنا يكمن السؤال لماذا حتى الآن لم تصدر تقارير الشفافية للأشهر الأخيرة من ٢٠٢٣ لشركة "Meta"؟