Blog Layout

العدو الإسرائيلي: الحرب النفسية جزء أساسي من الحرب.

ريان مقداد • ٢٣ أغسطس ٢٠٢٤

منذ السابع من أكتوبر العام الماضي، وفي ظل حالة الخوف التي يشهدها كيان الاحتلال الإسرائيلي، تبين أن حالة الجيش الإسرائيلي ليست على ما يرام، ولا سيما بعد 10 أشهر من القتال.

"قوات الرضوان يجلسون على التلال، ويتحكمون بنا."
وصفت القناة الـ12 بـ "الحرب النفسية التي يخوضها حزب الله ضد المستوطنين"، مشيرة إلى قدرة حزب الله على ممارسة الحرب الإعلامية والنفسية بمهارة، من خلال الإعلان التدريجي عن المزيد من الصواريخ والأسلحة، وخطابات السيد حسن نصر الله الذي وصفوه بـ"المحلل العسكري."

منذ نحو شهر، يعيش العدو الإسرائيلي وسكانه من كافة المناطق حالة من الرعب والخوف، بالإضافة إلى تخزين المواد الغذائية، بسبب الاغتيال الذي نظمه العدو على الضاحية الجنوبية لبيروت، الذي أدى إلى استشهاد القائد الجهادي في حزب الله، السيد محسن. لقد استطاعت المقاومة أن تستهدف الحرب النفسية للجنود في ميدان المعركة، أو حتى المدنيين الذين ينتظرون رد المقاومة عليهم.

تفوق واضح لحزب الله، بسبب إدراك نقاط الضعف.
إن الحرب ليست بالمدافع والصواريخ فقط، بل في عقول الناس وأفكارهم. لقد أظهر العدو قدراته في موقع المهاجم، ولكن ظهرت نقاط ضعفه في الشك في تحقيق النصر داخل أدمغة الإسرائيليين.

والدليل على نجاح حزب الله في التأثير على عقول المواطنين الإسرائيليين، نذكر تصريح ليبرمان، وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق: "مع الأسف، أثبت نصر الله أن الكلمة عنده كلمة، والعين بالعين، والسن بالسن."

*المقالات والآراء التي تنشر تعبّر عن رأي كاتبها*

Share by: